الإلحاد في الأسماء أيضا بأن ينكروا بعض صفات الله عز وجل قال تعالى: ( وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ) ( الرعد: 30) (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) ( الإسراء: 110)
الإلحاد: في الأصل الميل .
فالإلحاد في صفات الله وأسماءه هو أن تحمل على ما لا يجوز، ولا يليق بجلال الله .
( الأربعون ) : التعطيل، كقول آل فرعون.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
كقول آل فرعون المهم أن أهل التعطيل أنكروا صفات الله وفرعون إمامهم في ذلك حيث اخبر الله عنه انه قال: ( يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ . أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ) ( غافر:36- 37) .
( الحادية والأربعون ) : نسبة النقائص إليه سبحانه كالولد والحاجة والتعب، مع تنْزيه رهبانهم عن بعض ذلك .
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
هذه رد الله عليهم فيها في مواضع من كتابه فحين نسبوا الولد إلى الله قال ردا عليهم (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا . أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا) ( مريم: 90- 92) وقال ردا عليهم في ادعى التعب له (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) ( ق: 38) واللغوب هو التعب والإعياء وأما الحاجة فكقول بعض اليهود ( إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ) ( آل عمران: 181) نعوذ بالله .
( الثانية والأربعون ) : الشرك في الملك كقول المجوس.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ