حطه) ويدخلوا ساجدين فقالوا (حنطه) ودخلوا يزحفون على أستاههم فقال الله عز وجل عنهم (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) ( البقرة: 59)
( السابعة والعشرون ) : تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله كقوله: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) ( البقرة: 79)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
كان الكتاب الذي عند اليهود غير معجز بالنسبة للفظه فكانوا يلحقون فيه إلحاقات ويكتبون أشياء من عند أنفسهم ويزعمون أنها من الله ومن كتابه فانزل الله في حقهم قوله تعالى (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) ( البقرة: 79)
( الثامنة والعشرون ) : أنهم لا يقبلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم كقوله: ( قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا ) ( البقرة: 91)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
معنى هذه الفقرة أنهم لا يقبلون الحق إلا من طائفتهم وهذه هي العنصرية بعينها فما جعل الله الحق في قوم بعينهم ولكن الحق فيما انزل على الرسل في الكتب الإلهية وهم يقولون نومن بما انزل علينا قال الله عز وجل ( وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ ) ( البقرة: 91) .
( التاسعة والعشرون ) : أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله طائفتهم كما نبه الله تعالى عليه بقوله: ( فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ( البقرة: 91)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ