الصفحة 29 من 70

العشرون ): اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان عليه السلام.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

سبق أن ذكرنا أنهم دفنوا كتب السحر تحت كرسي سليمان وأنهم زعموا انه ما كان يسخر الريح والطير لإ بهذه المخاريق السحرية [1] سواءً زعموا أنها كرامات او نسبوه إلى ذلك على سبيل القدح فيه، المهم أن الله براءة مما قالوا.

( الحادية والعشرون ) : تعبدهم بالمكاء والتصدية.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

اخبر الله عز وجل بان العرب كانوا يتعبدون بالمكاء والتصدية عند الطواف بالبيت .

والمكاء: الصفير.

والتصدية: التصفيق.

فقال: (وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) ( الأنفال: 35)

( الثانية والعشرون ) : أنهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

الثانية والعشرون.أنهم اتخذوا دينهم لهولا ولعبا وان كان المقصود به قريش ومن ولا هم من العرب إلا أنه يتناول أيضا جماعة الصوفية الذين يزعمون أن الغناء والرقص عباده .

( الثالثة والعشرون ) : أن الحياة الدنيا غرتهم فظنوا أن عطاء الله منها يدل على رضاه كقولهم ( نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) ( سبأ: 35)

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

(1) - انظر ص 24 من هذا الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت