الصفحة 28 من 70

السابعة عشرة أنهم يفعلون الجرم وينسبونه إلى الأنبياء من غير خوف من الله ولا وجل من لقاءه فرد الله عليهم بقوله ( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ) ( البقرة 102) ولزعمهم أن ابراهيم كان يهوديا او نصرانيا فأكذبهم الله وبين أن ابراهيم كان قبل اليهودية والنصرانية فبراء الله نبيه ابراهيم بقوله (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ( آل عمران: 67) ورد الله عليهم في ادعائهم ذلك وقال سبحانه وتعالى (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ . هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ( آل عمران: 65- 66) والمهم أن الله أكذبهم في نسبتهم ابراهيم إلى ما هم عليه من الباطل .

( الثامنة عشرة ) : تناقضهم في الانتساب، ينتسبون إلى إبراهيم مع إظهارهم ترك إتباعه.

ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

أي أنهم يزعمون أنهم تابعون لإبراهيم وأنهم ينتسبون إليه وهم مع ذلك تاركون لإتباعه وفي ذلك تناقض منهم وبيان لكذبهم .

( التاسعة عشرة ) : قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين إليهم كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم. ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ

قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين إليهم كقدح اليهود في عيسى وزعمهم أنه ابن زنا والعياذ بالله وقدح اليهود والنصارى في محمد - صلى الله عليه وسلم - وهذا كله كذب وتمويه وتظليل لإتباعهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت