فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 12

إنَّ الصوفية انتكاسٌ ، وارتكاسٌ في الكفر الأكبر ، والشرك الأفضع ، واسمع إلى ربك وهو يقول: { ما كان محمدٌ أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين } [ الأحزاب: 40 ] إياك يا أخي أن تسمع لكلام الصوفية الفجار ، وخلطهم ، ومرجهم ، وكذبهم ، وإلاَّ فإنَّهم سيلقون بك في نار جهنم .

ثمَّ قال الجيلي في ص39:"فمن الأولى أن تتعلق بجنابه ، وتعتكف على بابه ؛ ليحصل الميل من الجهتين ، فيسرع الوصول إلى المقصود"اهـ .

وأقول: إنَّ الله لم يأمر عباده بالإعتكاف على باب النبي صلى الله عليه وسلم ولا السجود له ، وإنَّما أمرهم باتباعه ، والإهتداء بهديه كما قال تعالى: { وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء عبادنا وإنَّك لتهدي إلى صراطٍ مستقيم - صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور } وقال تعالى: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } [ آل عمران: 31 ] إنَّ العكوف على باب النبي صلى الله عليه وسلم هو العكوف الحسي ؛ الذي يراد به العبادة ؛ فهو شيءٌ محرَّمٌ ؛ ولايجوز لأحدٍ أن يسجد لبشرٍ سواءً كان النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره ، ولمَّا جاء معاذ بن جبل فقال يا رسول الله: (( قدمت الشام فرأيتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم فأردت أن أفعل ذلك بك قال فلا تفعل فإني لو أمرت شيئًا أن يسجد لشيء لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه ) )رواه ابن حبان في صحيحه .

واسمع إلى هذا المفتون وهو الأستاذ الدكتور / عاطف قاسم المليجي في كتابه التعلق الصوري والتعلق المعنوي بالجناب النبوي المحمدي في ص40 والذي يقول فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت