فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 12

وأمَّا كونه:"راعيهم وكلُّ راعٍ مسؤولٌ عن رعيته ، فأوجب الله تعالى عليه الشفاعة لهم والقيام بمصالحهم دنيا وأخرى"فأقول أنَّ الشفاعة لم تكن واجبةً عليه ، وإنَّما محبته لنفع الآخرين وما رآه من حاجة الناس إلى ذلك هو الذي دفعه إلى فعل الشفاعة ؛ مع ما أعطاه الله من الفضل الذي جعله يكون أهلًا لذلك .

ثانيًا: أمَّا كونه مسؤولًا عن رعيته ؛ فهذا قولٌ غير صحيح ، فالله تعالى قال لنبيه: { فذكر إنَّما أنت مذكر - لست عليهم بمسيطر } [ الغاشية: 21 - 22 ] وقال تعالى: { فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلاَّ البلاغ } [ الشورى: 48 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت