الصفحة 4 من 12

معنى هذا البيت أنَّهم يبطِّنون كلماتهم بمعانٍ هي تعتبر عند أهل الشريعة كفرًا وزندقة ؛ لو أظهروها لأبيحت دمائهم وقتلوا بسببها ، ونقل صاحب الكشف أيضًا ص59 عن ابن هود أنَّه قال:

عِلْمُ قومي بي جهلٌ ... إن شأني لأجلُّ

أنا عبدٌ أنا ربٌّ ... أنا عزٌّ أنا ذلُّ

أنا دنيا أنا أخرى ... أنا بعضٌ أنا كلُّ

أنا معشوقٌ لذاتي ... لست عنه الدهر أسلو

أقول: يجب على من يقول أنَّ الصوفية من مذاهب أهل السنة والجماعة أن يستغفر الله كثيرًا لعلَّ الله أن يتوب عليه في هذا القول السيء ، فإنَّ الصوفية في هذا الزمن هي الصوفية التي تجعل العبد ربًَّا والعكس ؛ لتمزج بين الخالق والمخلوق ، ولهذا يقول شاعرهم:

الرَّبُ عبدٌ والعبد ربٌّ ... فليت شعري من المكلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت