، ثمَّ ذكر ما نصه في الرماح ج2 / 5:( أنَّ بعض من لم يكن له في العلم ، ولا في نفحات أهل الله من خلاق قد يورد علينا إيرادين:
أولهما: أنَّه يقول: إنَّ الشيخ رضي الله عنه وأرضاه مدح نفسه وزكَّاها ، وذلك مذموم .
ثانيهما: أنَّه يقول: إنَّ الشيخ رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنَّا به: إنَّ الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود تتلقاه ذوات الأنبياء ، وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور )ويدخل فيه جميع الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، فيكون أفضل من جميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، وذلك باطل . ( وكذا قوله رضي الله عنه وأرضاه وعنَّا به: ولايشرب ولي ولايسقى إلاَّ من بحرنا ؛ من نشأة العالم إلى النفخ في الصور ، وكذلك قوله رضي الله عنه وأرضاه وعنَّا به: إذا جمع الله تعالى خلقه في الموقف ينادي منادٍ بأعلى صوته يسمعه كل من بالموقف: يا أهل المحشر هذا إمامكم ؛ الذي كان مددكم منه الخ"اهـ وأقول ما نقلته عنه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء من هذه الهراءات ، والإدعاءات العريضة يدل على أنَّه يفضل نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا كذبٌ ، ودجْلٌ ، وتضليل عامله الله بما يستحق ."