الصفحة 9 من 12

وأقول: يا قوم إنَّ الأعمال لاتقبل عند الله حتى تكون خالصةً لوجهه ؛ صوابًا على ما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ، وليس كل من جاهد وهو على عقيدة سيئة يكون عمله مبرورًا وقد ورد عند الإمام أحمد في مسنده عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة أن أبا محمد أخبره ، وكان من أصحاب بن مسعود حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر عنده الشهداء فقال: (( إن أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش ، ورب قتيل بين الصفين الله أعلم بنيته ) )وإذا كان الحاج عمر الفوتي سلطان الدولة التجانية في غرب إفريقيا مشبعًا بالصوفية المارقة ؛ صوفية شيخه أحمد التجاني فكيف يقال بأنَّ جهاده يكون مبرورًا ومقبولًا عند الله ، والله سبحانه وتعالى يقول: { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولايشرك بعبادة ربه أحدا } وقد قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في بحثها المختصر عن الطائفة التجانية ص25:"وقد غلا عمر بن سعيد الفوتي في تعظيم شيخه أحمد بن محمد التجاني ، فزعم أنَّه خاتم الأولياء ، وسيد العارفين وأنَّه لايتلقن واحدٌ من الأولياء فيضًا من نبي الله إلاَّ عن طريقه من حيث لايشعر به ذلك الولي قال: ( الفصل السادس والثلاثون في ذكر فضل شيخنا رضي الله عنه وأرضاه وعنَّا به ، وبيان أنَّه هو خاتم الأولياء ، وسيد العارفين ، وإمام الصديقين ومدد الأقطاب والأغواث ، وأنَّه هو القطب المكتوم ، والبرزخ المختوم ؛ الذي هو الواسطة بين الأنبياء والأولياء بحيث لا يتلقن واحدٌ من الأولياء من كبر شأنه ومن صغر فيضًا من حضرة نبي إلاَّ بواسطته رضي الله تعالى عنه من حيث لايشعر به ذلك الولي ... ) انظر الرماح ج2 / 4 قالت اللجنة: إنَّ هذه الكلمات ناطقةٌ بالشرك الصريح والكذب المكشوف ، والغلو الممقوت ، فقد جعل شيخه أعلى مرتبةً من الصحابة ، وسائر القرون الثلاثة من شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنَّهم خير القرون بَلْهَ من سواهم من الصالحين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت