الجواب: لا بًاس، لكن الصحيح أن الفساد هنا عظيم من تبرج، ومن ما هو أقبح من التبرج، والرسول صلى الله علية وسلم يقول (( النساء ناقصات عقل ودين ) )إذا كنا لا نأمن على أنفسنا من الفتنه، فكيف نأمن على أهلنا من الفتنه؛ وهن ناقصات عقل ودين، فالذي ننصح به جميع إخواننا، إن استطاعوا أن يفروا من هذه البلد - بلاد الكفر، والفسوق، والفجور، والتبرج، والسفور، وما أقبح من ذلك - ننصحهم أن يفروا، فإن باب الفرار إلى الله خصوصًا إلى أرض الحرمين، أو إلى غيرها من البلاد الإسلامية، فإن كان يجد مكانًا يفر إلية، وإلا فالبقاء في هذه البلد ما ينبغي أن يكون إلا في حالة الضرورة.
ويجب أن يبتعد عن الأماكن التي يحضرها الناس الذين لا خير فيهم، على أن الشخص إذا خرج لحاجته إلى الشارع، يرى ما يكره وما يزعجه، فإذا كان نيته أن يفر هو وامرأته فقط، يريد أن يحصن نفسه، فلا بأس ذلك على أننا ننصحه أن ينظر لبلد طيبة، تستقبله خشية أن يصل إلى تلك البلد الأخرى، وربما اعتبروه جاسوسًا أو لا يقبلونه، والله المستعان.
[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]
35.امرأة عندها عقم، فهل تجوز الزراعة في الرحم، علمًا أن المني من الزوج؟ وسبب هذه الزراعة أن الرحم يكون به إفرازات تقتل الحيوانات المنوية، فهم يزرعونها حتى تصل إلى مدة معينة لا تتضرر بعده؟ وهل يجوز للرجل أن يقوم بهذه العملية؟
الجواب: إن كانوا مأمونين، وأنهم سيأخذون من مني الزوج، فلا بأس، وإذا أخذوا منيًا لرجل آخر فيعتبر زنا، أو أخذوا بويضة من امرأة أخرى، أيضًا يعتبر زنا إذا وضع وها لهذه المرأة تعتبر زنا.
إذا كان من ماء الرجل ومن المرأة لا بأس بهذا، لكن يشترط أن يكونا مأمونين، وهؤلاء ما يؤمنون، هذا أمر.
أمر آخر، ربما يتغالطون فرب شخص يقدم تحليلًا، وربما يقولون: مبروك هذا حامل وهو رجل.