لو قال أبواه: تطلق امرأتك وهي امرأة صالحة، ولكنهم يريدونها أن تتبرج، أو يريدونها أن تعمل ما لا تطيقه، وتخرج إلى الأرض تحرثها، وغير ذلك فلا يلزمه، وإن كان قد أمر عمر بن الخطاب ولده عبد الله أن يفارق امرأته فتتخاصما إلى رسول الله صلى الله علية وسلم، فقال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( أطع أباك ) )، لكن عمر أيقول طلقها من أجل الدين؟ لا، ما يقول ذلك، وعمر عمر رضي الله عنه.
لكن قد يقول القائل: الآن نحن ما نريد نزوجك بقاضي يجلس في البيت، وهكذا، لا، المرأة الصالحة تحرص عليها وتحسن إلى أبويكم والله المستعان.
[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]
32.ما حكم من يعامل الناس معامله حسنه، وهو سيئ الخلق في بيته سريع الغضب، وجزاكم الله خيرًا؟
الجواب: الذي يجب على المرأة وننصحها به أن تحسن إلى زوجها، فزوجها يتلقى مشاكل مذهلة مذهلة إي والله - يتلقى مشاكل معيشة، ومشاكل الخصوم، ومشاكل أخرى، فيجب عليها إذا دخل إلها أن تحسن إليه، وإن تقتدي بخديجة إذا كان النبي صلى الله علية وسلم يأتي إليها فيقول ويشكوا إليها: (( لقد خشية على نفسي ) )، فتقول: كلا والله لا يخزيك الله فإنك تصل الرحم وتحمل الكل .. وذكرت شيئًا من صفات رسول الله صلى الله علية وسلم، فأنا أنصح المرأة الصالحة أن تحسن إلى زوجها. هناك مشاكل يتلقاها الزوج خارج البيت ربما لا تعلمها، أما إذا كان يتلقى المشاكل من المرأة أيضًا يصل إليها وهي كلبة كاشرة عن أنيابها، فو الله إنها حاله سيئة سيئة.
ومع هذا فننصح الرجل أن يصبر، ننصح الرجل إذا كانت امرأة عفيفة وهي فقط سيئة الخلق ننصحه أن يصبر، وإن استطاع أن يتزوج بزوجه أخرى فهي يهدؤها، وما تدري المرأة ألأولى- ما كانت تقرأ ولا تكتب- والثانية تقرأ وتكتب فتأخذ الأولى دفترها، وتذهب تتعلم الكتابة، وتتعلم القراءة، فإذا كان ولا بد فيهدؤها بواحدة والله المستعان.