الصفحة 72 من 140

[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]

31.ما حكم من يفضل امرأته وأهلها على أهله وأمه وأبيه؟

الجواب: إن كانت امرأته صالحه وأهله ليسوا بصالحين ويؤذونه ويؤذونها فالمحبة من الله سبحانه وتعالى، لكن الله تعالى يقول في الأبوين (( وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ) ) (لقمان: من الآية15) فينبغي أن يحسن إلى والدية بل يجب لا أقول ينبغي، يجب أن يحسن إلى والديه ولوكانا فاسقين أو كافرين، أما إذا كانا صالحين فرب دعوة من الوالدين تدمر الشخص، ويخسر حياته وآخرته بسبب دعوة أمه أو بسبب دعوة أبيه، لكن الرجل ينبغي له أن يعطي المرأة حقها وأن يعطي الأبوين حقهما (( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) (الاسراء: من الآية23) وقال سبحانه وتعالى (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) ) (النساء: من الآية36) والنبي صلى الله علية وسلم يعد بر الوالدين من أفضل القربات وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر روى البخاري ومسلم في"صحيحيهما"عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله علية وسلم قال (( ألا أنبأكم بأكبر الكبائر ) )قالوا: بلى يارسول الله قال: (( الإشراك بالله وعقوق الوالدين ) )ثم قال: (( وقول الزور ) )وكان مضطجعًا فجلس، ثم قال (( ألا وقول الزور، ألا وقول الزور ) )، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكن )) .

والمرأة الصالحة لا ترضي بأن يفضلها على أبويه الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت