الصفحة 71 من 140

أما المسألة التي سئلنا عنها وهو: إن كانت الكدُرة والصفرة في زمن الحيض فتعتبر حيضًا وتترك الصلاة ولا تصوم، وإن كانت قد اضطربت عادتها واستمر ثلاث حيض أيضًا تعتبر حيضًا، وإذا رأت غير عادتها ولم تستمر معها ثلاث حيض فهو دم نساء أو دم شيء غير الحيض فلا تبالي به. والله أعلم.

[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]

30.ما حكم من تخرج أسرار زوجها من بيته؟

الجواب: يجب علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى وأن نعلم أهلينا كما يقول ربنا عز وجل في كتابة الكريم (( وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) ) (طه:132) ففي"الصحيحين"من حديث عبد الله بن عمر (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) )وفي"الصحيحين"من حديث معقل بن يسار أن النبي صلى الله علية وسلم يقول (( ما من راع يسترعيه الله رعية، ثم لم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ) ).فينبغي أن نخبر أهلينا، وأن نذهب بهم إلى المرأة الصالحة - ولو عندها علم وليست صالحة - إياك أن تذهب بأهلك إليها من أجل أن تعلمها وتؤدبها فربما تستنكف المرأة من زوجها، ولكن من صاحبتها تقبل، فينبغي علينا أن نحرص على اختيار المرأة الصالحة، فقد بلغ في زمن جمال عبد الناصر لا رحمه الله أن بعض النساء - أخبرنا أساتذتنا الذين كانوا يدرسون في الجامعة الإسلامية وغيرهم - أن بعض النساء كانت ترفع أمر زوجها، ومن دخل عليه ومن خرج، وماذا قال، وماذا فعل له، وماذا تكلم في الهاتف، فأصبحت جاسوسة على زوجها، فينبغي أن نحرص على تعليم أهلينا.

إن النبي صلى الله علية وسلم يقول (( شر الناس الذي تفضي إلية امرأته ونشر سرها، أو الرجل الذي يفضي إلى امرأته وتنشر سره ) )فهذا يعتبر إثم كبير والحديث في"مسلم"وفيه بعض الكلام، لكن لم ينتقده الدارقطني، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت