الصفحة 70 من 140

الجواب: إذا أثقلت وأخبرها الطبيب المسلم الأمين أنها إذا حبلت فإنه يخشى عليها من التلف - أي الموت - فلا بأس بذلك.

أما أن تستعمله خشية أن يكثر أولادها، وتكثر النفقة على أبيهم، فإن الله عز وجل يقول في كتابة الكريم (( وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ) ) (العنكبوت: من الآية60) ويقول سبحانه (( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ) ) (هود: من الآية6) ويقول الله تعالى (( وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) ) (طه:132) ويقول الله تعالى (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ) ) (الذريات:56 - 57) هذا وإذا كانت تريد أن تحافظ على صباها وعلى قوتها، فهي باستعمال حبوب منع الحمل تحطم صحتها، منها: أنها تحدث التهابًا، ومنها أيضًا أنها تضطرب عادتها، ومنها أنه تقليد لأعداء الإسلام والنبي صلى الله علية وسلم يقول (( من تشبة بقوم فهو منهم ) )ولأن تكون المرأة أم خمسة أو ستة أو سبعة أو عشرة، فإنها في سعادة إذا كانوا أبناء أبرارًا وربتهم تربية إسلامية إن مرضت عجلوا بالعلاج، وإن رأوها ضاجرة سلّوها بما تسلي يه، فهي تعتبر سيدة البيت، وتعتبر أيضًا مديرة البيت، بخلاف ما علية أعداء الإسلام الذي إذا كبر أبوه أو أمه ذهب به إلى دار العجزة واستبدل به كلبًا.

ثم إن النبي صلى الله علية وسلم يقول (( تناكحوا تكاثروا، فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة ) )فأنا أنصح بترك هذه الحبوب الضارة أنصح بتركها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت