الجواب: الله سبحانه وتعالى يقول في نساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (] الأحزاب:32 [ويقول (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ (] الأحزاب:32 [فهل الأناشيد أمر عادي أم تحتاج إلى ترقيق صوت وتحتاج إلى تلحين، فيفتتن بها الرجال، والرجال ربما يفتتنون بأصوات الشباب المرد إذا سمعوا أصواتهم، فكيف إذا سمعوا أصوات البنات، لا ينبغي أن نغالط ولا نغالط، والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: (فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى (] طه:16 [ويقول الله سبحانه وتعالى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (] النساء:27[.
فنحن لو أطعنا هؤلاء الضائعين المائعين ما استطعنا أن نحقق للإسلام شيئًا، فلا عليكِ إذا وصفت بالتشدد، والتشدد عند من؟ عند الضائعين المائعين، أما الواقع فإن التشدد هو الذي يُحرم ما أحل الله أو يرتقي بالمندوب أو المباح إلى الحرمة، وهكذا بالمندوب إلى الواجب، فهذا هو المتشدد، أما أن يأخذ الشخص بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فليس بمتشدد، وهذه الأناشيد إذا كانت حماسية بحيث لا تفتن فلا بأس بها، أما مع ذلك الترقيق وذلك التلحين فإنها تفتن ولا شك، وأنا أريد منكن أن تجربن إذا سمعتن أصوات الشباب، فقد كتب إلي بعض الأخوات من مكان في بلدة: أننا نفتتن بأصوات الشباب عند تأدية الأناشيد.
فنحن مأمورون بالمحافظة على قلوبنا، ومأمورون بالاستقامة: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ( [هود:112] (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ ( [فصلت/6] .والله المستعان.
[غارة الأشرطة]
11.بعض المتخرجات من الجامعة الإسلامية يقمن بمحاضرات ولا نستطيع الرد عليهن فكيف نفعل؟.