الجواب: الأمر كما قيل قبل: أن هذه المدارس ما بنيت على التقوى وما بنيت إلا لتقليد أعداء الإسلام، فإن استطعتِ أن تبقي في بيتك وتعتكفي على الكتب وعلى سماع الأشرطة التي للعلماء فلا تغتري بأشرطة (عبد الله صعتر) وأشرطة فلان وفلان، بل تسمعين أشرطة العلماء مثل الشيخ (الألباني) والشيخ (ابن باز) وأشرطة الأخ (ربيع بن هادي) وأشرطة الإخوة الذين أصبحوا مبرزين في العلم، وبعض الفتاوى الطيبة من برنامج (نور على الدرب) فإنه قد اُنتُفع بها، على أنه ينبغي أن يؤخذ منها ما وافق الدليل ويترك ما خالف الدليل.
فالذهاب إلى المدرسة ليس أمرًا ضروريًا، أما لباس الجورب الأبيض فليس بمحرم، لكن الذهاب نفسه إلى المدرسة هو الذي فيه شبهة، بل هو إلى الحرمة أقرب، لأن هناك مرورًا بالأجانب، والسفهاء، وإذا كانت المدرسة بها اختلاط فهو أقبح وأقبح. والله المستعان.
[غارة الأشرطة]
10.فضيلة الشيخ: يوجد في المكان الذي ندرس فيه إذاعة صباحية وهي مفيدة جدًا، ولكن يرتفع الصوت فنقول للمدرسات: إن هذا لا يصلح، فيقلن: اتركن التشدد، وهذه دعوة، ولا نستطيع أن نعلم البنات إلا بهذه الوسيلة، وإذا سمعكِ الرجال كان خيرًا وبركة، وأنتِ لا تغنين، ولكنكِ تقرأين قرآنًا أو حديثًا أو نشيدًا إسلاميًا؟.