فلا بد من أن تتفقهي في دين الله ثم تنشري ما استطعت من الكتب النافعة، وأنصح الفتيات الملتزمات وهو أن تحرص على الزواج برجل ملتزم، فتكوين الأسر الملتزمة أمر مطلوب، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( المرء على دين خليله ) )، ويقول أيضًا: (( مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يُحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا منتنة ) )متفق عليه من حديث أبي موسى (.
وما كل بيضاء شحمة، فلا تظنين أن كل من أعفى لحيته وبرم العمامة وجعل الثوب إلى وسط الساق أنه قد أصبح سنيًا، فربما يكون من المكارمة الذين هم أخبث من اليهود والنصارى، وربما يكون من المتشبهين بأهل السنة لأمور دنيوية أو غير ذلك، فلا بد أن تعرف المرأة أحوال الرجل قبل أن تتزوج به، أما أن تتعلمي وتصبحي داعية إلى الله ثم يرمي بكِ أبوك الجشع ويبيعكِ بمائة ألف، يبيعكِ بيعًا، بل الواجب أن ينظر للكفء الصالح لو زاد وأعطى من ماله، وأنت إذا ابتليت بمثل هذا فامتنعي حتى لو تركتِ الزواج خير لكِ من أن تضيعي حتى ييسر الله برجل صالح.
[غارة الأشرطة]
9.فضيلة الشيخ: عند الخروج إلى المدرسة نلبس حجابًا يكون لونه كله أسود ولكن طُلب منا أن نرتدي الجوارب البيضاء علمًا بأن الأسود مع الأبيض يكون ملفتًا للنظر فما حكم ذلك؟.