الصفحة 9 من 140

والكتاب من فضل الله سيجمع ما لا يجمع غيره مع غاية من الإتقان في انتقاء الأحاديث الصحيحة، وتتوج أبوابه -إن شاء الله- بالآيات القرآنية ويسمى"الجامع الصحيح في الشمائل المحمدية"أو"الصحيح المسند في الشمائل المحمدية"،وبعد الانتهاء منه ينظر أي التسميتين يستحق، فالأمر كم من طالب علم استفاد بمجرد المراجعة، فإن استطعتِ أن تكون لكي مكتبة مثل"اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان"و"بلوغ المرام"و"نيل الأوطار"و"فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"وكتاب"العلو"للحافظ الذهبي أو"مختصره"للشيخ الألباني، والكتب تتداعى، فالباحث يبحث في الكتب ويقول: رواه الطبراني، وهو محتاج إلى أن يشتري"معجم الطبراني"، رواه الحميدي في"مسنده"فيحتاج إلى أن يشتري"مسند الحميدي"، فقد كانت عندي مكتبة تضم دولابين أو ثلاثة وكنت أظن أنها كتب الدنيا حتى كتبت في"الطليعة في الرد على غلاة الشيعة"وبعدما كتبت فيها، فإذا هناك مراجع ليست عندي، ثم كتبت في"الصحيح المسند من أسباب النزول"، وبعد ذلك أيضًا عرفت أن المكتبة تحتاج إلى مراجع.

فالباحث تأتيه إحالات على كتب فيقول أنا أشتري هذا الكتاب. فأنصحكن أن تجتهدن في طلب العلم وفي اقتناء الكتب النافعة والحفظ، فما عليكِ لو جلستِ في بيتكِ وحفظتِ كتاب الله وحفظتِ"اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان"وحفظتِ"رياض الصالحين"فنحن محتاجون إلى نساء صالحات يَقُمْن بالدعوة إلى الله في أوساط النساء، فقد دخل علينا شر مستطير بواسطة المرأة، فقد غرها أعداء الإسلام ومناها أعداء الإسلام وخدعوها، حتى إنها ربما تحتقر الإسلام وتتبرأ من تعاليم الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت