فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 656

وبعد فصاحب هذا القول وادع غير محفظ [1] ، وموفور غير منتقص، وناعم البال غير مغيظ، وصحيح الجناح غير مهيض ولو شيك بحدّ قتادة [2] لكنّانقف على عريكته كيف تكون، وعلى شكيمته كيف تثبت، وكنّا نعرف ما يأمر به مما يأتمر عليه، وليس برد العافية من حرّ البلاء في شيء.

ولما وقعت الفتنة بالبصرة أيام المهلّب [3] كان أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن [4] يثبّط الناس عن الوثوب مع بني المهلّب في قتال أهل الشام، وقام بذلك مقاوم شقّت على مروان بن المهلّب [5] ، فقام مروان ذات يوم

(1) غير مغضب.

(2) القتاد: شجر له شوك كالإبر، واحدته قتادة.

(3) هو أمير البصرة أبو سعيد المهلّب بن أبي صفرة الأزدي المتوفي سنة 82 أو 83هـ، فارس مشهور له ولبنيه في حروب الخوارج مشاهد معروفة ذكر جملة وافرة منها المبرّد في «الكامل» .

وترجمة المهلّب في الوفيات 2/ 195191، شرح المقامات 2/ 310 311، والوافي بالوفيات (26/ 116115ب نسخة أحمد الثالث رقم 2920) .

(4) هو الحسن البصري المتوفي سنة 110هـ. وترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 156والوفيات 1/ 161160، تهذيب الاسماء 1/ 161، تهذيب التهذيب 2/ 270263وتاريخ الإسلام 4/ 10698، وطبقات الفقهاء للشيرازي 168.

(5) مروان بن المهلب بن ابي صفرة، ذكره ابن حزم في الجمهرة 348 في أبناء المهلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت