هنا كلام أريد أن أضيفه عن جماعة التبليغ ، الحقيقة أنَّا من فضل الله عز وجل أني كتبت عنهم في المورد العذب الزلال وأرجو أن تلك الكتابة ينفع الله بها ومن ذلك أنهم يقطعون لا إله إلا الله فيقولون لا إله ، لا إله ، لا إله ، لا إله ، هذا نفي يكررونه أربعمائة مرة بعد ذلك يقولون إلا الله يكررونه أربعمائة مرة أو مائتين مرة أو خمسمائة مرة لكن يقول الشيخ حمود التويجري رحمه الله ، الشيخ حمود من أصحاب الغيرة على السنة ، وعلى الإسلام يقول أن العلماء مجمعون أنَّ من قطع النفي عن الإثبات فإن ذلك يكون كفرًا حتى ولو كان مرة أو مرتين ، كيف إذا قطع النفي عن الإثبات وأتى به أربعمائة مرة يقول لا إله ، لا إله يعني إذًا ما فيه إله ، معنى ذلك ما فيه إله فهل ينفع الإثبات بعد النفي ؟ لا ينفع ، فهذا من أعظم القوادح فيهم ، ومع ذلك فهم يستعملون الذكر بالجوشن وحرز الجوشن وما أشبه ذلك ويجيزون حمل الحروز وهم مشركون والعياذ بالله ، والمؤسس كان يجلس عند قبر عبد القدوس الكنكوهي وكان يلتمس منهم من الكنكوهي وأمثاله من أصحاب وحدة الوجود يلتمس منهم الفيوضات .
س8: أثابكم الله يقول السائل: نسمع من يقول أنَّ من أنواع التوحيد توحيد الحاكمية فما هو الحق في ذلك ؟