فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 44

ج8: توحيد الحاكمية هو نوع من التوحيد ، ولكن تجد أن أصحاب الحزبيات يتكلمون فيه فقط ، ويرون أنَّ التوحيد إنَّما يكون في الحاكمية ؛ أمَّا شرك القبور والخرافات فإنَّه لاينافي التوحيد ولا يلزم الكلام فيه لِمَ ؟ لأن أئمتهم سكتوا عنه ، فيقولون ما فيه داعي ما في عندنا قبور حتى نتكلم فيها ، فهم يقولون الشرك المحرم شرك الحاكمية فقط ، ويخصصون الشرك به ، ولا شك أنَّ الحاكمية يجب أن تكون لله عز وجل والله هو الذي خلق العباد وهو الذي رزقهم وهو الذي يحكم فيهم ، يحكم في أبشارهم ويحكم في دمائهم ويحكم في أنفسهم ويحكم في فروجهم ويحكم في أموالهم بحكمه سبحانه وتعالى ، أما غيره فلا يجوز أن يحكم أحد من المخلوقين في أبشار الناس أو دمائهم أو إزهاق أرواحهم أو أخذ أموالهم أو استحلال فروجهم لا ، هذا لا يجوز أبدًا والحكم لله عز وجل في أولئك ، كذلك أيضًا لا يجوز أن نتطوف بالقبور ولا يجوز أن ندعو أصحابها ولا يجوز أن نلتمس منهم قضاء الحاجات ولا تفريج الكربات ، ولا تجوز دعوتهم لأي شيء من الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله هذا كله شرك بالله عز وجل إن فعلناه وشرك الحاكمية واحد من أنواع الشرك .

س9: أثابكم الله سائل يقول: ينقل بعض المؤلفين في التوسل كلامًا للإمام محمد بن عبد الوهاب في بعض رسائله قال فيه بأن التوسل من المسائل الفرعية فما صحة هذا النقل وإن صح فماذا يجيب القائلون بمنع التوسل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت