ج7: جماعة التبليغ قد أفتى المفتي الأكبر للملكة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله قد أفتى بعدم الخروج معهم وبأن مذهبهم ومنهجهم غير صالح ، وكذلك أفتى الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - جاءت عنه فتوى قديمة بأنه من خرج معهم وأراد إصلاحهم من أهل العلم فإنه يجوز لكن فتواه الأخيرة أفتى بعدم جواز الخروج معهم . ثم أنَّا قرأنا أن من أنكر عليهم ضربوه وواحد أنكر عليهم فضربوه ووضعوه في مكان وأغلقوه عليه إلى اليوم الثاني وكادوا يقتلونه لما أنكر عليهم وكذلك القصة التي ذكرت أن جماعة منهم خرجوا من المدينة ومعهم واحد من أهل المدينة أو غيرهم ، المهم من العرب خرج معهم فلما وصلوا إلى الحناكية عند ذلك قام هذا العربي في الليل فإذا واحد منهم يذكر بذكر الصوفية الذي يقطعون فيه كلمة لا إله إلا الله هو هو لا إله أو ما أشبه ذلك ويقطعون الذكر هكذا فأنكر عليهم ، وفي الصباح كلم رئيسهم وأخبره بذلك ، فقال له وأنت وهابي كتب ابن القيم وابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب لو أن الأمر لي لأحرقتها جميعًا ، ففارقهم من حينه (1) .
(1) ذكر الشيخ صالح السحيمي وكان معنا في المحاضرة أن الرجل موجود بالمدينة وما زال حيًا يرزق واسمه ناجع العجمي .