فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 44

يقتسمون النور وفيهم المنافقون يعطون نورًا فإذا خرجوا قليلًا انطفأ نور المنافقين ، وبقي نور المؤمنين ، فيقول المنافقون للمؤمنين: { انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ } فيقولون لهم: { ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا } (الحديد: من الآية13) .وقد جاء في الحديث أن منهم من يكون نوره بين يديه مثل الجبل الكبير ومنهم من يكون نوره بين يديه مثل الجبل المتوسط ومنهم من يكون نوره بين يديه مثل الجبل الصغير ، ومنهم من يكون نوره بين يديه مثل النخلة ومنهم من يكون نوره مثل السوط لكن هذا النور لا ينفع الآخرين ، مثل النور الذي في عينيك لا ينفع الآخر إذا كان هو أعمى لا ينتفع بنور الآخرين فنوره ينفعه هو ، فكذلك يعني كرامة الصالحين والأولياء والأنبياء والصديقين والشهداء كرامتهم عند الله عز وجل وما أعطاهم الله عز وجل ووعدهم به من الاستجابة لهم ، بقوله: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } (غافر:60) . وما أشبه ذلك هذا كله نافع لهم أنفسهم لا ينفع غيرهم ، والدعاء بالحق والذات كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية دعاءٌ بوسيلة غير صالحة للتوسل بها ولذلك نحن لا ينفعنا أن نتوسل إلى الله بحق فلان يعني عنده أو بجاهه عنده ، لا النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان جاهه عند الله عظيم ، لكن لا يجوز ولا يشرع أن نتوسل بجاهه ولا بجاه أحد غيره من الأنبياء أبدًا وإنما نتوسل إلى الله بمتابعتهم والسير على هديهم هذا الذي ينبغي أن نتوسل به .

س7: أحسن الله إليكم يقول السائل: هناك بعض من يسمون بالتبليغ أو الأحباب أو هذا من الجماعة أو محب للجماعة فما هو الحق في حكم الخروج معهم أو الثناء عليهم أو بالقول بأن عندهم خير يمكن أن نستفيد منه ونترك الخطأ الذي عندهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت