فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 44

س6: أحسن الله إليكم يقول السائل: قرأت كتاب شيخ الإسلام في التوسل والوسيلة لكن لم أفهم الرد على حديث الأعمى ولم يكن الرد واضحًا بالنسبة لي ثم إنهم يستدلون أي الصوفية بقصة الرجل أي في عهد عثمان - رضي الله عنه - فقد فعل في عهده والذي دله على الفعل أحد الصحابة ، وقد صحح سنده شيخ الإسلام ؟

س6: هذا الحديث سمعتم أن الألباني صححه وأن شيخ الإسلام صححه وأن السهسواني الهندي ضعفه فالقول بصحته معنى ذلك أن التوسل فيه توسل بالدعاء وأن ذلك الأعمى طلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعوا الله له أن يرد إليه بصره فقال له توضأ وصل ركعتين وقل اللهم شفع فيَّ نبيك - صلى الله عليه وسلم - ففعل فكان هو داعيًا والنبي - صلى الله عليه وسلم - داعيًا ومع ذلك فإن هذا ليس فيه دليل على ما يريده أهل البدع من التوسل بالذات أو بالحق أما ما فعله راوي الحديث وأنه قال لذلك الرجل الذي كان يتردد على عثمان ولم تقض حاجته ، قال له افعل كذا ، فهذا اجتهاد من هذا الصحابي لم يوافق عليه إن صح عنه ، والحق هو أن التوسل بالذات وبالحق أنه لا يجوز وليس لأحد حق على الله عز وجل ، ليس لأحد أيضًا أن يدعو بحق فلان ، لأن فلانًا إن كان له حقٌ مما وعده الله سبحانه وتعالى أي مما وعد الله به أوليائه فإن هذا الحق نافع له وليس لغيره ، فاستدلال أهل الباطل بالآية: { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } (يونس:62) . نعم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لكن ذلك لا ينفعنا نحن المكلفين لا تنفعنا ولايتهم إلا أنا نحبهم لله عز وجل فإذا أحببناهم لله فإذا سألنا الله بحبنا إياهم كان ذلك جائز بأن نقول: اللهم أعطني كذا بحبي لنبيك - صلى الله عليه وسلم - اللهم أعطني كذا بحبي لأنبيائك وأوليائك محبة فيك ، هذا يجوز ، وغيره لا يجوز ، أضرب لكم مثلًا بشيء يكون في الآخرة أخبرنا الله عز وجل عنه أخبرنا الله عز وجل أن الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت