فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 44

ج4: الدعاء هو العبادة ، بل من أعظم العبادات الدعاء: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } (غافر:60) . فإذا قال يا سيدي الحسين أو يا سيدي البدوي أو يا سيدي عبد القادر الجيلاني أو يا سيدي الدسوقي أو يا ابن علون أو ما أشبه ذلك أنا في حسبك وأطلب منك كذا وكذا أن تشفي مريضي أو ترد ضالتي أو تبارك لي في زرعي أو ما أشبه ذلك فهذا الدعاء يعتبر هو عبادة لهذا الشخص الذي دعوته والله سبحانه وتعالى أمرنا بأن ندعوه وأن تكون العبادة له وحده لا شريك له: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } (البقرة:186) . { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } .

س5: أحسن الله إليكم يقول السائل: من المعلوم أن أفضل الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين ، فلم طلب الدعاء من العباس ولم يطلب من أبي بكر وهو أفضل منه وبما أنه أفضل منه فهو أرجى للإجابة والله يحفظكم ؟

ج5: أما أبو بكر فقد كان توفي في ذلك الوقت وكان أفضل من هم موجودون في ذلك الوقت هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو الذي طلب من العباس أن يدعو وقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك إذا أجدبنا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبيك ، أي بدعاء عم نبيك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت