فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 44

عندهم شيء من هذا القبيل ، وكان الواحد من طلاب العلم إذا أنكر المنكر ربما يقومون عليه إما يضربونه أو ما أشبه ذلك بعد ذلك لما تولى الملك سعود بعد مضي حوالي ثلاثة عشر سنة أعطاه ميزانية وأمره بأن يفتح مدارس ففتح مدارس ونفع الله سبحانه وتعالى بها ، فكان من حكمته رحمه الله تعالى أن القرية التي فيها المدرسة يجعل الشيخ الذي هو رئيس القبيلة يجعله مراقب والباقي إما فراش أو هذا يأتي بالماء وهذا كذا يعني يستخدمهم في المدارس فيراعون مصالحهم فكانوا بعد ذلك كلهم عونًا لطالب العلم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن أجل ذلك فقد انمحت الأعراف والعوائد التي كانوا يعملونها من اللعب والاختلاط في الختانات أو في الزواج أو ما أشبه ذلك وكانوا على السنة والحمد لله ، نفع الله به نفعًا عظيمًا ومما أعتقده أنه ما من أحد في منطقة جازان كلها إلا وللقرعاوي في عنقة منَّة ، إما أن يكون طالب علم واستفاد فنفعه الله بالعقيدة الصحيحة وإما أن يكون يسمع من طلاب العلم فينتفع . غفر الله للشيخ عبد الله ورحمه ورفع درجته في عليين .

س4: أحسن الله إليكم يقول السائل: هل طلب الدعاء من الميت يعتبر شركًا مع أنه لم يصرف له شيئًا من العبادة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت