( حم طب ) عن أبي عنبة .
311 ( صحيح )
إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة
( طب حم حل ) عن أبي هريرة .
490 ( صحيح )
إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح و ريحان و رب غير غضبان فيخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا حتى يأتوا به باب السماء فيقولون: ما أطيب هذا الريح التي جاءتكم من الأرض ! فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه: ماذا فعل فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال: أما أتاكم ؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية و إن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله فيخرج كأنتن ريح جيفة حتى يأتوا بها باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح ؟ حتى يأتوا بها أرواح الكفار
( ن ك ) عن أبي هريرة .
504 ( صحيح )
إذا خرجت روح العبد المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها - فذكر من ريح طيبها - و يقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك و على جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل و إن الكافر إذا خرجت روحه - فذكر من نتنها - و يقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل
( م ) عن أبي هريرة .
522 ( صحيح )
إذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة و النار فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون فينظرون و يقولون: نعم هذا الموت و كلهم قد رآه ثم ينادى: يا أهل النار هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون فينظرون فيقولون: نعم هذا الموت و كلهم قد رآه فيؤمر به فيذبح و يقال: يا أهل الجنة خلود و لا موت و يا أهل النار خلود و لا موت
( حم ق ت ه ) عن أبي سعيد .
636 ( صحيح )