يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين ليلة فيقول: يا رب ! ماذا ؟ أشقى أم سعيد ؟ أذكر أم أنثى ؟ فيقول الله فيكتبان و يكتب عمله و أثره و مصيبته و رزقه و أجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على ما فيها و لا ينقص
( حم م ) عن حذيفة بن أسيد
1542 ( صحيح )
إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك ؟ فيقول: الله فيقول: فمن خلق الله ؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله و رسوله فإن ذلك يذهب عنه
( حم ) عن عائشة .
1656 ( صحيح )
إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق السماء ؟ فيقول: الله فيقول من خلق الأرض ؟ فيقول: الله فيقول: من خلق الله ؟ ! فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنت بالله و رسوله
( طب ) عن ابن عمرو .
1657 ( صحيح )
إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلقك ؟ فيقول: الله فيقول: فمن خلق الله ؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله و رسله فإن ذلك يذهب عنه
( ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان ) عن عائشة .
2975 ( حسن )
تفكروا في آلاء الله و لا تفكروا في الله
( أبو الشيخ طس عد هب ) عن ابن عمر .
2976 ( حسن )
تفكروا في خلق الله و لا تفكروا في الله
( حل ) عن ابن عباس .
4319 ( صحيح )
قال الله تعالى: إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله تعالى
( حم م ) عن أنس
5219 ( صحيح )
لن يبرح الناس يتساءلون: هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله ؟
( خ ) عن أنس
6587 ( صحيح ) وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 5872
من وجد من هذا الوسواس فليقل: آمنا بالله و رسوله ( ثلاثا فإن ذلك يذهب عنه )
( ابن السني ) عن عائشة
7696 ( صحيح )
لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله و رسوله
( م د ) عن أبي هريرة
7993 ( صحيح )