ومن ذلك ما قاله يوحنا في الفصل الخامس عشر من إنجيله إن عيسى عليه السلام قال البارقليط الذي يرسله الله في آخر الزمان هو الذي يعلمكم كل شيء. فالبارقليط هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي يعلم الناس كل شيء بما أوحى الله إليه من القرآن العظيم الذي فيه علوم الأولين والآخرين وما فرط الله فيه من شيء كما قال تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء. ولم يظهر بعد المسيح نبي مرسل بهذه الصفة غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو المراد بهذه البشارة الجليلة وإن رغمت بذلك أنوف خنازير النصارى لعنهم الله تعالى.