فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 68

وفي الكتاب المذكور في قصة شنتتون أن الملائكة كانت تأتيه كل يوم بما يقوم به من الغذاء غدوة وعشية من طعام أهل الجنة المختلف الألوان وأنه أتاه يوما رجل قدسي صالح كبير يعرف بباولس العبد فأتته الملائكة في ذلك اليوم بأضعاف ما كانت تأتيه كل يوم من طعام أهل الجنة في أواني من الذهب وعليها مناديل الحرير. وفي كتبهم من هذا شيء كثير ولكن تركته خوف التطويل ولا ينكر ما ذكرته من هذا إلا الحمقاء إخوان المجانين.

ومما يعيبونه على المسلمين تسميتهم بأسماء الأنبياء عليهم السلام فيقال لهم كيف تنكرون علينا ذلك ونحن قد تسمينا بأسماء الأنبياء تبركا بهم وهم من جنس بني آدم صلوات الله عليهم. وكيف لا تنكرون على أنفسكم وأنتم تسمون بأسماء الملائكة كجبريل وميكائيل وعزرائيل؟ ولا جواب لهم عن هذا أصلا وبالله التوفيق.

الباب التاسع في ثبوت نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بنص التوراة والإنجيل والزبور وتبشير الأنبياء ببعثته ورسالته وبقاء ملته إلى آخر الدهر صلوات الله عليهم أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت