ومما يعيبه النصارى على أهل الإسلام الاختتان. فيقال لهم إن عندكم في الإنجيل أن عيسى كان مختونا ويوم ختانه هو عندكم من أكبر الأعياد فكيف تنكرون على الإسلام ما أنتم تعظمونه من أمر نبيكم؟ ثم إنكم تعتقدون أن إبراهيم عليه السلام وجميع الأنبياء كانوا مختونين وأن الله أمركم بالختان كما هو عندكم بالتوراة. فالعيب عندكم والإثم عليكم لأنكم تركتم سنة نبيكم في الختان وخالفتم فيه جميع الأنبياء ثم صرتم تعيبونه. وكل من عاب أفعال الأنبياء فيما شرع الله لهم فقد كفر بالله وأنبيائه.