فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 68

وإن قلتم إن عيسى كان إلها بنفسه لأنه صعد إلى السماء فلذلك جعلتموه إلها فيلزمكم في إلياس وإدريس أن تجعلوهما إلهين لأنهما صعدا إلى السماء ولا خلاف عندكم في ذلك وأبونا الخليل صعد إلى السماء بنص التوراة وإجماع علمائكم فجعلتموه إلها. وإن قلتم إن عيسى ادعى الإلوهية لنفسه فلذال جعلتموه إلها فقد جاهرتم بالكذب الفظيع والبهتان الشنيع وفي أناجيلكم ما يرد عليكم لأن في الإنجيل الذي بأيديكم أنه حين صلب قال إلهي لم خذلتني؟ وتقدم له في نص الإنجيل أنه قال إن الله أرسلني إليكم. فأقر أنه بشر من الأنبياء المرسلين، ونصوص أناجيلكم في هذا عديدة على أنه من مفتعل كذبكم أنه صلب وصاح ونادى إلهي إلهي وليس من منصوص الإنجيل الحق بل هو بهتان عظيم من كتاب أناجيلكم وافترائهم على الله وإنما احتججنا به عليكم ليظهر تناقضكم لبصائر العقلاء وبالله التوفيق.

القاعدة الرابعة وهي الإيمان بالقربان وصفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت