قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَقُلْ رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهُدٍ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقاَءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ.
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ
وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ».
عَنْ عَائِشةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم كَانَ يَقُولُ: «الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغْنَى وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ الَّلهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطَاياَيَ بِماَءِ الثَّلْجِ وَالْبرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطاَياَ كَماَ نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبيضَ مِنَ الدَّنَسِ وَباَعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطاَياَيَ كَماَ باَعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» ، رَوَاهُماَ الخَمْسَةُ.
عَنْ سَعْدٍ رضي الله عنه قاَلَ: تَعَوَّذوا بكَلِماَتٍ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَتَعَوَّذ بِهِنَّ: «الَّلهُمَّ إِني أَعُوذ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَي أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْياَ وَعَذَابِ الْقْبرِ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي الله عنه قَالَ: لَا أَقُولُ لَكمْ إِلا كَماَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ: «الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، الَّلهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهاَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهاَ وَمَوْلَاهَا، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهاَ»، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ.