وأما الغنة من المنتهى للصوري عنه فليست من طريق الطيبة .
وأما حفص: فوجه الغنة له على التوسط بلا سكت من الكامل ، وعلى فويق التوسط من الكامل والوجيز على ما وجدنا فيه ، وأما الغنة مع المد له من المنتهى وغاية ابن مهران فليست من طريق الطيبة 0
ويختص وجه السكت على الساكن المنفصل و شئ و لام التعريف بوجه التوسط في المد المنفصل والمتصل من التجريد من قراءته على الفارسي على الحمامي، وعلى الساكن المنفصل و المتصل جميعا بوجه التوسط في المد المنفصل و المتصل ، والطول في المتصل من روضة أبي علي البغدادي عن الحمامي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عنه ،ولغير الولي عن الفيل من التذكار على ما ذكره ابن الجندي في كتابه البستان خلافا لما في النشر )خلاف النشر ( ، ولكن أخذناه على فويق التوسط أيضا ، ولا يأخذ الأستاذ السكت لحفص على التوسط مطلقا .
من هنا يعلم أن السكت العام لحفص يأتي على توسط المدين ، أو توسط المنفصل وإشباع المتصل ، وما ذكره بعضهم من منع السكت العام على توسط المتصل ففيه نظر (تعليق خارج الكتاب للشيخ تميم الزعبي )
وأما يعقوب: فوجه الغنة له:
(1) : على القصر لابن مهران ومن المصباح على وجه الإظهار في الإدغام الكبير، إلا رويسا في الراء أدغم إدغاما كاملا على ما وجدنا فيه .
(2) : مع المد من الكامل .
وأما الغنة من الوجيز لروح فليست من طريق الطيبة ، ولا يأخذ الأستاذ الغنة في اللام والراء قطعا .
وإن قرأ لهشام بوجه فويق القصر في المنفصل للحلواني من المبهج وتلخيص أبي معشر على ما في النشر فيختص بوجه:
-البسملة بين السورتين بلا تكبير ،
-والصلة في ( يؤده ، ونصله ، نوله ، نؤته ، فألقه ، ويتقه ، أرجئه ، يره(في سورة البلد ) )
-والاختلاس في يرضه ،
-و التسهيل في أآمنتم ،
-والفصل مع التسهيل من المبهج ومع التحقيق من التلخيص في أأنذرتهم ونحوها إلا في أأن كان فبالتسهيل فقط