فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ أَوْ رَاعُوثَةٍ - شَكَّ الرَّبِيعُ
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(في مَُِشط) بتثليث الميم.
(ومشاقة)
قال الرافعي: كذا في هذه الرواية، وفي غيرها: (( ومشاطة ) )فقيل: هما سواء. وقيل: المشاطة: ما ينفصل من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط، والمشاقة: ما يمشط من الكتان.
وقال ابن الأثير: المشاقة: ما يسقط من تسريح الكتان والإبريسم ونحوهما. [1]
(تحت رعوفة أو راعوفة - شك ربيع -)
قال الرافعي: الأشهر والأظهر من روايات الحديث: (( تحت راعوفة ) ) [2] وفي تفسيرها أقوال:
قيل: هي صخرة في قعر البئر تُترَكُ ناتئةً عند الحفر؛ ليقف عليها من ينقي البئر.
وقيل: حجر لا يمكن قطعه لصلابته فيبقى في بعض البئر ناتئًا.
وقيل: حجر على رأس البئر يستقي عليه المستقي.
وقيل: حجر في طيها بارز يقف عليه المستقي والناظر.
وقد يقال للراعوفة: راعوثة ثالثًا أيضًا.
قال: ولم يُقَيِّد ما شك فيه الربيع، والأشبه بما ذكرنا وبصورة الخط: أن شكه في رعوثة ورعوفة. [3]
(1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 240) ، ومشارق الأنوار (1/ 388) مادة مشط، والنهاية (4/ 335) مادة مشط، ومشق، ولسان العرب (7/ 403) مادة مشط، (10/ 345) مادة مشق.
(2) أخرج البخاري في الطب، باب هل يستخرج السحر (5/ 2175 / 5432) ، وفي الأدب، باب قول الله تعالى: چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑچ (5/ 2252 / 5716) عن ابن عيينة به نحوه، وفيه: (( تحت رعوفة ) )، بغير ألف، وقال القاضي عياض: والمعروف في اللغة الأخرى: أرعوفة، ويقال: راعوثة بالثاء أيضًا. انظر: مشارق الأنوار (1/ 294) .
(3) راعوفة البئر وراعوفها وأرعوفتها، ويروي راعوثة البئر بالثاء المثلثة هكذا جاء في رواية، والمشهور بالفاء وهي هي: الأرعوفة والأرعوثة، وفي رواية: زعوبة أو زعوفة هي بمعنى راعوفة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 294) ، والنهاية (2/ 234) مادة رعث، (2/ 235) مادة رعف، (2/ 302) زعب، ولسان العرب (1/ 450) مادة زعب، (2/ 152) مادة رعث، (9/ 123) مادة رعف.