نَكَّبَ عَنَّا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَلِمَ ابْتَعَثَنِي اللَّهُ إِذًا؟ إِنَّ اللَّهَ لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهِمْ حَقُّهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(نكب عنا ابن أم عبد)
ر ل94 / ب
قال الرافعي: أي: نَحّه وبعّده منا، [1] وابن أم [2] عبد هو: عبد الله بن مسعود، وكان النبي صلى الله عليه وسلم [3] أقطعه من الدور شيئًا فحافظ على حقه ولم يجيبهم إلى ما سألوا. وقال: إنما بعثني الله / بالعدل والانصاف، والتقديس: التطهير. [4]
(1) انظر: مشارق الأنوار (2/ 12) ، والنهاية (5/ 111) ، ولسان العرب (1/ 770) مادة نكب.
(2) ساقطة من م.
(3) ساقطة من م.
(4) التقديس: التطهير والتبريك، وتقدس أي: تطهر. انظر: مشارق الأنوار (1/ 392) مادة مكة، والنهاية (4/ 23) ، ولسان العرب (6/ 168) مادة قدس.