فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 251

قال أبي هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيئًا لا يشبه أن يكون عن النبي وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله وقد رواه يحيى بن سعيد عن سعيد قوله.

وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه، سألت يحيى بن معين عن حديث سفيان ابن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أدخل فرسًا بين فرسين الحديث فقال باطل وخطأ على أبي هريرة.

وقال أبو داود في سننه بعد أن أخرجه رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري عن رجال من أهل العلم قالوا من أدخل فرسًا وهذا أصح عندنا، هذا لفظ أبي داود فلا ينبغي أن يقتصر المخرج له من السنن على قوله رواه أبو داود ويسكت عن تعليله له.

وقد رواه مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه قال من أدخل فرسًا فجعله من كلام سعيد نفسه، وكذلك رواه الأساطين الأثبات من أصحاب الزهري معمر بن راشد وعقيل بن خالد وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد ويونس بن يزيد الأيلي وهؤلاء أعيان اصحاب الزهري كلهم رووه عن سعيد بن المسيب من قوله.

وممن أعله أبو عبيد القاسم بن سلام وأعله أبو عمر بن عبد البر في التمهيد وقال هذا حديث انفرد به سفيان بن حسين من بين أصحاب ابن شهاب ثم أعله بكلام أبي داود.

وقال بعض الحفاظ يبعد جدًا أن يكون الحديث عند الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا ثم لا يرويه واحد من أصحابه الملازمين له المختصين به الذين يحفظون حديثه حفظًا وهم أعلم الناس بحديثه وعليهم مداره وكلهم يروونه عنه دائمًا من قول سعيد نفسه وتتوفر هممهم ودواعيهم على ترك رفعه إلى النبي وهم الطبقة العليا من أصحابه المقدمون على كل من عداهم ممن روى عن الزهري ثم ينفرد برفعه من لا يدانيهم ولا يقاربهم لا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت