حسن (1) وما عداه فقول شاذ ومن شذ شذ الله به وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد» (2) .
قال المنكرون للمحلل لسنا ممن يقعقع له بالسنان ولا ممن يفر إذا أشرع إليه طرف السنان وإنا بحمد الله الحق ناصرون وبه منتصرون وبه مخاصمون وإليه محاكمون وهو أخبيتنا التي نفزع إليها وقاعدتنا التي نعتمد عليها ونحن نبرأ إلى الله مما سواه ونعوذ بالله أن ننصر إلا إياه ولسنا ممن يعرف الحق بالرجال وإنما ممن يعرف الرجال بالحق ولسنا ممن يعرض الحق على آراء الخلق
(1) أخرجه أحمد (1/ 379) ، والحاكم في المستدرك (3/ 83) ، من طريق عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود، وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله شاهد أصح منه إلا أن فيه إرسالًا، وأخرجه الطبراني في الأوسط (3602) (4/ 58) من طريق الأعمش عن شقيق أبي وائل عن عبد الله ابن مسعود، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 178) ، رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون، وقال ابن حجر العسقلاني في الدراية (2/ 187) لم أجده مرفوعًا وأخرجه أحمد موقوفًا على ابن مسعود بإسناد حسن، وقال الدارقطني في العلل (5/ 66) ، عندما سئل عن حديث زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود (الحديث) فقال يرويه عاصم واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفهما المسعودي وحمزة الزيات فروياه عن عاصم عن أبي وائل هو (شقيق بن سلمة) عن عبد الله وخالفهم نصير بن الأشعث رواه عن عاصم عن المسيب بن رافع، ومسلم بن صبيح عن عبد الله، ورواه الأعمش عن شقيق عن عبد الله، وقال ابن عيينة عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله. انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.
(2) أخرجه النسائي في الكبرى (9219) ، أحمد (1/ 26) ، وأبو داود الطياليسي (31) ، وصححه ابن حبان (4576) (10/ 436) ، والضياء في المختارة (96) من طريق جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة خطبنا عمر"الحديث بطوله"، وقال الضياء إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (1/ 18) ، والترمذي (2165) ، والحاكم في المستدرك (1/ 197) ، وصححه ابن حبان (7254) (16/ 239) من طريق محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن أن عمر بن الخطاب"الحديث"قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال الحاكم هو حديث صحيح على شرط الشيخين.