الشاهد في: (أباها) الثالثة على لغة القصر، وهي أشهر من لغة النقص، ولو جاء على اللغة المشهورة في أب وأخ وحم لقال: (أبيها) لجرها بالإضافة لـ (أبا) الثانية.
ديوان أبي النجم 227 وملحقات ديوان رؤبة 168 وشرح الكافية الشافية 184 وابن الناظم 12 وشفاء العليل 120 والعيني 1/ 133 والخزانة 3/ 337 وشرح التحفة الوردية 127 وشرح شواهد شرح التحفة 91 والمرادي 1/ 75 والإنصاف 1/ 18 والمقرب 2/ 47 وتخليص الشواهد 58 والهمع 1/ 39 والدرر 1/ 12.
(1) في ظ (للأب) .
(2) لم يذكر ابن الناظم في تعريف المثنى، المثنى بالتغليب، مثل: إطلاقهم العمرين على أبي بكر وعمر، والقمرين على الشمس والقمر، والأبوين على الأب والأم. انظر شرحه للألفية 12 ـ 13.
بشرط إضافتهما إلى مضمر، فلو أضفناهما (1) إلى ظاهر فمقصوران، ومنها: اثنان واثنتان مطلقا؛ لأنهما كالمثنى من غير فرق.
وإعراب جمع المذكر السالم: إلحاق آخره واوا مضموما ما قبلها رفعا، وياء مكسورا ما قبلها جرّا ونصبا، تليهما نون يأتي ذكرها أيضا.
ويجب فتح ما قبل الياء والواو في الجمع المذكر السالم المقصور، نحو: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) (2) (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ) (3) ولم ينبه عليه هنا ابنه في شرحه (4) .
وجمع المذكر السالم مطّرد في كلّ اسم خال من تاء التأنيث، لمذكر، عاقل، علما، كعامر، أو أفعل تفضيل كالأفضل، أو صفة تقبل تاء التأنيث إن قصد معناه كمذنب، فسالم جمعها: عامرون والأفضلون والمذنبون، وقس عليه.
وألحق بذلك أسماء جموع، وجموع تكسير، وجموع تصحيح لم تستوف الشروط. فمن الأول عشرون إلى تسعين، وعالمون وعليون، ومن الثاني أرضون وسنون وظبون وقلون؛ لتغير لفظ الواحد فيها، ومن الثالث أهلون؛ لأنه جمع أهل، وهو لا علم ولا صفة.
(1) في ظ (أضيفا) .
(2) سورة آل عمران الآية: 139.
(3) سورة ص الآية: 47.