الصفحة 65 من 649

(2) نسب البيت لعدي، والصحيح أنه لرؤبة، يمدح عديّا كما في التعليق الآتي، ولعله سهو من الشارح أو أن في الكلام سقطا، أو أن أصله كقوله في مدح عدي، أو أن السهو من الناسخ.

(3) البيت من رجز لرؤبة بن العجاج يمدح به الصحابي الكريم عديّ بن حاتم الطائي.

الشاهد في: (بأبه وأبه) على لغة النقص؛ حيث حذف لام (أب) وجعل علامة إعرابه الحركة الظاهرة في الآخر، وهي الكسرة في الأولى لسبقها بالباء، والفتحة في الثانية لوقوعها مفعولا به للفعل (يشبه) .

ملحقات الديوان 182 وشرح الكافية الشافية 184 وابن الناظم 12 وشرح التحفة الوردية 128 وشرح شواهد شرح التحفة 95 وشفاء العليل 120 والعيني 1/ 129 والمرادي 1/ 74 والهمع 1/ 39 والدرر 1/ 12.

(4) البيت من رجز لأبي النجم العجلي، ونسب لرؤبة ولأبيه العجاج، كما في ملحقات ديوان رؤبة. وذكر العيني أن أبا زيد أنشد البيت في النوادر ومعه بيتان عن المفضل الضبي عن أبي الغول أنه لبعض أهل اليمن. ولم أجد ذلك في المطبوع من النوادر. وقال البغدادي في الخزانة: إن ابن السيد

والمثنى: هو الاسم الدالّ على اثنين بزيادة في الآخر مع صلاحية التجريد، وعطف أحدهما على الآخر المماثل له كثيرا، أو المقارب قليلا، نحو: زيدان؛ إذ يصح قولك: زيد وزيد.

وخرج بذا، شفع واثنان وكلا وكلتا.

ويدخل في هذا ما سمع عنهم من نحو: العمرين مرادا به أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، والقمرين: الشمس والقمر، والأبوين: الأب (1) والأم. ويرد هذا على ابنه فيما حدّ المثنى به في شرحه (2) .

وإعراب المثنى: زيادته ألفا في الرفع، وياء مفتوحا ما قبلها في الجر والنصب، تليهما نون يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى.

وحمل على المثنى من أسماء التثنية كلمات منها: كلا وكلتا،

نسب الشاهد في أبيات المعاني لرجل من بني الحارث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت