الصفحة 67 من 649

(4) انظر شرح ابن الناظم 14 ـ 16.

وقد يستعمل باب سنين مثل حين، فيعرب بالحركات على النون منوّنة، (1) لا تسقطها إضافة، وهي لغة مطردة، حكاها جماعة منهم الفراء (2) ، دليله قول الشاعر:

9 ـ دعاني من نجد فإنّ سنينه ... لعبن بنا شيبا وشيّبننا مردا (3)

وفي الحديث على بعض الروايات: «اللهم اجعلها عليهم سنينا كسنين يوسف (4) » .

(1) في م زيادة (لأنه) .

(2) معاني القرآن للفراء 2/ 92. وهي لغة تميم وبني عامر.

والفراء، هو أبو زكريا يحيى بن زياد الديلمي، مولى بني أسد، إمام الكوفيين في النحو بعد الكسائي، له مصنفات كثيرة منها: معاني القرآن، البهاء فيما تلحن فيه العامة، المصادر في القرآن، المقصور والممدود. مات بطريق مكة سنة 207 ه‍عن 63 أو 67 سنة. تاريخ الأدباء النحاة 66 وبغية الوعاة 2/ 333.

(3) البيت من الطويل للصمة بن عبد الله القشيري، وهو من شعراء الدولة الأموية المقلين. وقيل: لمحجن بن مزاحم الغنوي عن ابن الأعرابي في نوادره. ورواية الفراء (ذراني) بدل (دعاني) .

الشاهد في: (سنينه) وذلك بإجراء سنين مجرى حين في الإعراب بالحركات الظاهرة، وهي لغة بني عامر قوم الشاعر، يقولون: هذه سنين، وعشت سنينا، وسافرت من سنين بالتنوين، والتزام النون مع الإضافة كما في الشاهد، وكذا تميم لكن دون تنوين.

الديوان 60 ومعاني القرآن للفراء 2/ 92 ومجالس ثعلب 147، 320 والمخصص 9/ 66 وشرح الكافية الشافية 194 وابن الناظم 16 وابن يعيش 5/ 11 وشفاء العليل 150 والعيني 1/ 169 والخزانة 3/ 411 وأمالي ابن الشجري 2/ 53 والتكملة 503.

(4) أورده النحاة كما أورده الشارح، وأما في كتب الحديث فقد أخرجه ـ ـ

ونون الجمع حقّها الفتح، وقد تكسر كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت