الصفحة 49 من 649

11 ـ وقوله في المنصرف: «الرابع: علم عجميّ الوضع والعلمية، زائد على ثلاثة أحرف، كإبراهيم وإسماعيل، فعربي العلمية كلجام اسم رجل، والثلاثي كنوح وشتر، منصرفان، ولا تلتفت إلى جاعل ساكن الوسط ذا وجهين، ومتحرك الوسط متحتم المنع؛ إذ التأنيث ملفوظ به غالبا، والعجمة متوهّمة، فهي أضعف منه (3) » .

وهنا قال ابن الناظم: «وصرف نحو: نوح ولوط، ولا فرق في ذلك بين الساكن الوسط والمتحرك، ومنهم من زعم أن الثلاثي

(1) عوامل الجزم: 626 ـ 627.

(2) شرح ابن الناظم: 273.

(3) ما لا ينصرف: 592.

الساكن الوسط ذو وجهين، والمتحرك الوسط متحتم المنع، وهو رأي لا معوّل عليه؛ لأن استعمال العرب بخلافه، ولأن العجمة أضعف من التأنيث؛ لأنها متوهمة، والتأنيث ملفوظ به غالبا، فلا يلزم حكمه (1) ».

وغير ذلك من المسائل النحوية التي قال رأيه فيها وخالف الجمهور (2) .

اسم الكتاب:

لم أجد إشكالا في تحديد اسم الكتاب: (تحرير الخصاصة في تيسر الخلاصة) فقد ذكره ابن الوردي في مقدمة الكتاب، وجاء على غلاف نسخة الهند «كتاب: (تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة الألفية في علم العربية) للإمام العلامة والبحر الفهامة تقي الدين (3) عمر بن مظفر بن أبي الفوارس الوردي الشافعي تغمده الله برحمته» .

وكذا جاء في نسخة دار الكتب المصرية، وفي نسخة المكتبة الظاهرية جاء باسم: (تحرير الخصاصة في تفسير الخلاصة) .

وذكر اسمه في إجازاته لبعض العلماء والطلاب، وذكرته

(1) شرح ابن الناظم: 254 ـ 255.

(2) انظر الحال: 332، والصفة المشبهة: 448 وعطف النسق: 512، ولو: 462. وغيرها.

(3) لم أجد من لقّبه بتقي الدين غير غلاف هذه النسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت