5 ـ وقوله في التمييز: «ويجب نصبه إذا فصل بإضافة نحو: زيد أكرم الناس رجلا وأفضلهم، فليتنبّه لهذه القاعدة فهي من المغفول عنها عند الأكثر (3) » .
ذكر هذه المسألة ابن الناظم فقال: «فلو أضفت أفعل إلى غير المييز قلت زيد أكرم الناس رجلا وأفضلهم عالما بالنصب لا غير (4) » .
6 ـ وقوله في (مع) : «وزعم بعضهم أنها حرف إذا سكّنت، وليس بصحيح (5) » .
وهذه عبارة ابن الناظم (6) .
7 ـ وقوله في عطف البيان: «وكما يكون عطف البيان معرفة
(1) الاشتغال: 373.
(2) شرح ابن الناظم 93.
(3) التمييز: 353.
(4) شرح ابن الناظم: 138.
(5) الإضافة: 396.
(6) شرح ابن الناظم: 155.
تبعا لمعرفة مثل:
أقسم بالله أبو حفص عمر
فقد يكون نكرة تبعا لنكرة، ولا يلتفت إلى منع بعضهم ذلك بدليل قوله تعالى: (يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ) (1) .
لم يزد ابن الوردي على شرح بيت الناظم، وهو:
فقد يكونان منكرين ... كما يكونان معرفين
وقال ابن الناظم: « ... ومنع بعض النحويين كون عطف البيان نكرة تابعا لنكرة، وأجازه أكثرهم (2) » .
8 ـ وقوله في (بل) : «إن كان المعطوف بها جملة فهي لانتهاء غرض واستئناف غيره (3) ، وإن كان مفردا، فإن كان بعد نفي أو نهي فهي لتقرير حكم ما قبلها وجعل ضدّه لما بعدها، مثل قولك: لم أكن في منزل ربيع، بل أرض لا يهتدى بها، ولا تضرب خالدا بل بشرا، ولا عبرة بإجازة المبرّد نقلها حكم النفي والنهي إلى ما بعدها، بدليل نحو قوله:
لو اعتصمت بنا لم تعتصم بعدى ... بل أولياء كرام غير أوغاد (4) »
(1) عطف البيان: 495.
(2) انظر الألفية: 47 وشرح ابن الناظم: 202.
(3) مثال عطف الجملة: ما محمد شاعر بل هو كاتب.
(4) عطف النسق: 512 ـ 513.
وهذا قول ابن الناظم (1) .
9 ـ وقوله في (نونا التوكيد) : «وقلّ توكيد المضارع بعد ما الزائدة وبلم ولا النافية، كقوله: