الصفحة 44 من 649

3 ـ وقوله في (حبذا) : «والفاعل (ذا) وفاقا لسيبويه، وخلافا للمبرد وابن السراج، حيث قالا: حبّ وذا، ركّبا وجعلا اسما مرفوعا بالابتداء (2) » .

4 ـ وقوله فيما كان على (فعال) : «ومنه ما عدل إلى فعال في سبّ المؤنث، كيا خباث، ولكاع، وفساق، وهو مقيس عند سيبويه في وصف من ثلاثي، ويجب كسره تشبيها بنزال.

وقاس أيضا بناء فعال أمرا من ثلاثي كنزال وحذار (3) ».

5 ـ وقال في ترخيم العلم المركب تركيبا إسناديّا: «ويرخّم العلم المركب ... مع قلّة، المركب إسنادا، كتأبّط، في تأبط شرّا. (وذا عمرو) هو سيبويه، نقله فلا التفات إلى من منعه (4) » .

(1) نعم وبئس: 459.

(2) نعم وبئس: 463.

(3) أسماء لازمت النداء: 553.

(4) الترخيم: 566.

ومما ردّ من آراء سيبويه إمام البصريين:

1 ـ قوله في الاستثناء: «وسوى وسواء لغتان في سوى، والأصح أنها مثل غير خلافا لسيبويه فإنه جعلها ظرفا غير متصرف، ولا شكّ أنها تستعمل ظرفا مجازا، فيقال: رأيت الذي سواك، كما يقال رأيت الذي مكانك (1) » .

2 ـ وقوله في الباب نفسه: «وخولف سيبويه حيث التزم حرفية حاشى، وفعليّة عدا (2) » .

3 ـ وقوله في تعدّي الفعل ولزومه: «النوع الثاني: مطّرد، وهو في التعدية إلى

(أن وأنّ) ، بشرط أمن اللبس، نحو: عجبت أن يدوا، أي: من أن يغرموا الدّية، ومحلّهما بعد الحذف عند الخليل جرّ، وعند سيبويه نصب، دليل الخليل قوله:

وما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إليّ ولا دين بها أنا طالبه

بجرّ دين، وهو معطوف، فعلم أنّ محلّه جرّ (3) ».

4 ـ وقوله في (الفاعل) : «وحكم المقصود به الجنس في اختيار الحذف حكم المفصول بإلّا، كنعم الفتاة. وأغرب سيبويه فحكى أنّ بعض العرب يقول: قال فلانة. بحذف التاء دون فصل أو غيره ممّا تقدم (4) » .

(1) الاستثناء: 317.

(2) المرجع السابق: 318.

(3) تعدي الفعل ولزومه: 281 ـ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت