والرفع فيهما انو، والكلّ انحذف ... جزما وقد صححه بعض السلف
لكان أكثر فائدة؛ فإنّ بعض العرب يجري المعتلّ مجرى
(1) النداء 536 ـ 538.
(2) انظر: 132، 186، 188، 354، 392، 402، 491، 511، 516، 536، 588، 626.
الصحيح، وعليه قراءة من قرأ: إنه من يتق ويصبر وقول من قال: .. (1) ».
وذكر ثلاثة شواهد غير الآية الكريمة، وذلك استدراكا على قول ابن مالك في الألفية:
والرفع فيهما انو واحذف جازما ... ثلاثهن تقضي حكما لازما (2)
2 ـ وقوله في (النكرة والمعرفة) : «ولم يذكر الشيخ في الألفية اسم الفعل، ولو قال بدل البيت نحو قولي:
ومن ضمير الرفع ما يستتر ... كقم، أقم، نزال، تأتي، نشكر
لعمّ اسم الفعل المذكور (3) ».
يعني أن المصنف لم يذكر في الألفية اسم الفعل مما يستتر فيه الضمير وجوبا حيث قال:
ومن ضمير الرفع ما يستتر ... كافعل، أوافق، نغتبط، إذ تشكر (4)
ولقائل أن يقول: لم يرد ابن مالك الحصر، وإنما مثل ببعض ما يستتر فيه الضمير وجوبا، وترك غير اسم الفعل كالمصدر النائب عن فعله، مثل: توضيحا المسألة، ولم يستدركه ابن الوردي، وابن الوردي نفسه مثل لاسم فعل الأمر دون المضارع.
(1) المعرب والمبني: 123.
(2) الألفية: 12.
(3) النكرة والمعرفة: 128 ـ 129
(4) الألفية: 13.
3 ـ وقوله في (الابتداء) : «ويوهم كلام الشيخ أن مثل هذا لا يجوز أن يصدق عليه أن الفعل فيه خبر، فلو قال بدل البيت نحو:
أو كان فعل خبر، كابني قرا ... أو قصد استعماله منحصرا
لكان أوضح؛ لأنّ التمثيل بابني قرا، المبتدأ فيه مفرد والفعل مسند إلى ضميره (1) ».
استدراكا على قول بن مالك في الألفية:
كذا إذا ما الفعل كان الخبرا ... أو قصد استعماله منحصرا (2)
4 ـ وكقوله في (أفعال المقاربة) : «وربّما جيء لها باسم فاعل أيضا على ندور، قال كثيّر: