اباليأسريّا لقيتو ينفضح عريان ... وهو يصيح بالفرات اللعب يا صبيان ... فقلت شاه مات فقال ما أجهلك خاطر ... رح لا تشوّش علينا مرجع الشّيطان ... وقفت قال لى ليش أراك واقف كذا حاير ... فقلت هذا المحجّا تمنع العابر ... فقال لى اصبر ولا تقف معى ساعة ... فقلت إن كان تحلّى القلب والخاطر
مثله امع الخلق صار يقف على الصّراه يسمع ... قصص ويبصر عجب بالله ما أصنع ... لا شغل ليّه سوى هذا ولا يدرى ... ما اشتكى ليه ولا يعطف إذا أخضع ... إن اشتكى حالى لجيران ... لعل منهم رحيم شانى كما شان ... عشق وكابد كثير من هجر أمثالو ... فقد وحقّ النبى عذبنى هجران
مثله اإلى المحوّل مشى بكرا مع اصحاب ... وقال لى ما أنت منهم ما الّذى صاب ... ما كان كذا لا وحقّ الحبّ يا خوّان ... الحول هو يفسد الانسان على أثواب [1]
... أمشى أنا خلفهم ما استمع منّو ... لا والغرام يا أخى لا صبر لى عنّو ... إن كان هو يصبر على من غاب إذا ما غاب ... مانا مثالوا ولا فنّى كما فنّو
مثله اإش قالت الشّاطرا حين ريتها بالطّاق ... مالى أراك تلتفت إش ضاع لك آمشتاق ... فقلت ذى وصفتى أراك بتعرفنى ... فانتهدت وأنشدت واحيرة العشّاق ... قلت إن كان تصلنى ما أنا حاير ... ولا وحق على يتعب [2] بك الخاطر ... قالت طلبت محال، غيرك معى منشوب ... ونابه أيضا كذاك رح لا تجى زاير
مثله اوعدنى وما صدق وعد ... حلفت لا غرّنى بالوعد أحد بعد
(1) هكذا في الأصل.
(2) يعنى على بن أبى طالب رضى الله عنه.