فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 309

ونا غريق في الوسط وما أجد [1] سبّاح ... يخرجنى للسّاحل الآمن يزيد أنكاد ... أمسلمين الغياث من ذا الهوى المعتاد ... نطمع نفارق وهو بى كل حين يزداد ... ألكير هو عذل العذول إذ نفخ واغتاظ ... والوجد عندى يفور بحال شرر حدّاد

غيره ا، ب قالوا السّفر قلت نطوّح ورا الأحمال ... ونخفى روحى ونحتال واللّبيب يحتال ... وإنما نخشى من دمعى وأشجان ... تفضحنى وقت أن نسير وتظهر الأحوال ... أمشى [2] ودع ما يكون مع حبّه من أهوال ... والمكثّ بعدو محال كيف أبقى للعذّال ... وكلّ شامت حسود يقل لى يا غدّار ... مشى الحبيب للسّفر وأنت كذا بطّال ... مضت قال الحداة اخرج من دى الأجمال ... نراك مريب قلت ما بيّا سوا الأوجال ... وسرت عنهم يسار ننظر كما السّارق ... ومن هويت بالجفاء دخال الأقفال

غيره يا صاحب الهند بارى والتّصافيّا ... إليك أكلّم فديتك والتفت ليا

(1) فى ب: نحد.

(2) فى ب: يمشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت