ومنه [1]
ب ما تعلمون بأنّى دونكم أفنى ... مالى إذا غبتم عن ناظرى معنى ... يا سايرين ارحموا صبّابكم مضنى ... الموت ما تأمنوا والعيش ما نهنى
وسايرنى من نصيبين إلى الموصل عامر زرومى الفلاح الثّعلبى وكنت أسمع به أنه إمام في هذا الفن، وله فيه ديوان مشهور بأيدى الناس، وأكثره في عشق غلام من أولاد ردساء اليمريّة من أعيان الأكراد وتهتّك في حبّه، وسلم من القتل غير مرة، وأنشدنى كثيرا من قوله فيه [2] .
فمنه ب ما ترحم المبتلى في حبّك الوضّاح ... وما سمع بى هواك من ناصح أو من لاح ... بقيت في ذا الغرام روز وبلا ملّاح ... هذا جزا من عشق كرد وهو فلاح
وقوله [3]
أخلاط قد قتلتنى وأضنت الأكباد ... وعوّدتنى بشى لم أكن أعتاد ... بقيت فيه مجّا لكنّنى وقّاد ... وكل ذا اللّوم طيب في هوى الأكراد
(1) لم ترو في ديوانه.
(2) هذا النص في المخطوطة ب فقط، وأرى أنها سقطت من المخطوطة ا.
(3) من هنا تبدأ الصفحة 82ظ في ا، وفيها بقية نماذج المواليا وسبق أن أشرنا إلى أن الصفحة بها بداية المواليا مفقودة والملاحظ أن بعض المواليا المذكورة في اختصرتها المخطوطة ب.