والبيض ثوبا دبيقى [1] ... ما يحتمل تمعيك [2]
غيره ابالله ملاح تهجرونى ... والله ما اهجركم ... العبد يجرى لمولاه ... ما هكذا العادا
غيره ا، ب يامن عبر في زقاقى ... وما تكلّمنى ... إن رحت أنا لزقاقك ... أقبّل [3] الأبواب
غيره اهذا الغزال المربّى ... كثير رجع ينفر ... عجب على كثر أنسو ... ينفر من العشّاق
غيره اأصاحب الباز الأشهب ... وراكب الأشقر ... بالله بحقّ جمالك ... خذنى معك بزدار [4]
غيره اقال لى المليح حن شكت لو ... ان الظّما قاتل ... الماء في دجلا كثيره ... ولش تكون عطشان
هذه أبيات مفردة، ومما جاء متصل الأبيات [5]
يا ساكنين درب زاحى [6] ... والكرخ مالحيلا
(1) فى ب: رسم «ثوايا نبقا» .
(2) جاء هذا النص في النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة ص 372مثيرا إلى أن ابن سعيد سمعه من باعة الجميز الجائلين على شط خليج القاهرة ينغنون به.
(3) فى ب: أقفل.
(4) بزدار: أى المعتنى بالباز الذى يتخذه العرب وسيلة للصيد وكان هناك من يقوم بخدمته وتدريبه
(5) الفقرة النثرية محذوقة في ب.
(6) فى ب: واخى.