عتبة بن أبى سفيان جعل قوم يقولون في مجلسه: لو كان كذا، ويعيدون ذلك، فقال: إياكم ولو، فإنها أتعبت من كان قبلكم، وإنها لمتوكّا العاجزين.
أبوه: [أبو سفيان] قيل له: بم سدّت قومك؟ فقال: إنى لم أخاصم أحدا قط إلا عند الضّرورة، فإن كان لا بدّ من خصامه تركت للصلح موضعا.
عمرو بن سعيد [1]
دخل على معاوية بعد موت أبيه، فقال له: إلى من أوصى بك أبوك؟ فقال: إنّ أبى أوصى إلىّ ولم يوص بى. فقال: هو كان / أعرف بك.
(1) سبقت الترجمة له.